المسيار الوطني العراقي

المقاله تحت باب  في السياسة
في 
21/10/2007 06:00 AM
GMT



مقدمة ....مؤخرة!!

أربع سنوات مضت على غزو العراق،يعني مو أربع سنوات كاملة،يمكن ناقصة شهر ....زايدة اسبوع... ناقصة كم يوم...يعني اخواني العراقيين لاتصيرون حنبلية...ولاتحنبلوا ان الله لايحب المتحنبلين... وانتم تعرفون أنه تم فقدان الأمن في جميع مرافق الأسواق العراقية والعربية ومازال البحث جارياً عنه حتى يقر الله به عيون مجاري بغداد !!...ويارب نعثر على مجاري بغداد لنعثر بعدها على الحسناء والوحش علمود يتزوجون بهذا العقد الوطني بزواج المسيار ويعيشون حياة سعيدة في ثبات ونبات ويجيبون النه صبيان وبنات مادام الوضع الصحي لزوجة السيد الوحش مرشحاً وحسب ألوان قوس قزح لتبوّء مقعد في برلمان التدهور في مختلف المجالات رغم الجهود الحثيثة وبكافة الطرق الحديثة في الختان السياسي وصرف الأموال الصحي لمنهولات السياسة العراقية مادامت التضحيات التي بذلتها القوى السياسية والجنسية مستمدة من روح النصر وعلاّوي الحلة في سبيل إنجاح العملية السياسية القيصرية المتعثرة بدون وجود اي دبل طابوق على الطرق السريعة في المنطقة الخضراء،ناهيك[طبعا هاي (ناهيك) أخت ناهي ...لكنها خرجت لعدم وجود رداد الهه... ولم تعد ...وقيل اكثر من هذا، والعهدة على المتحدث الرسمي باسم هيئة التثبت من رؤية الهلال الشرعي لجلسات انعقاد البرلمان العراقي والتي تمخض عنها العديد من المؤتمرات الصحفية والندوات الفكرية والوثائق السرية التي سيطلق سراحها بعد يوم واحد من وفاة حارس العمارة (أبو نعيم).... كذلك الاتفاقيات العلنية والسرية(من تحت الطاولة) ولعل أبرزها البيان التمهيدي للوفاق الموفّق والمصالخة المصلّخ الذي كان من المزمع صدوره في تشرين ثاني 2003 ووثيقة مكة التي وقعها سياسيو دار الندوة في جاهلية العرب الجديدة لمنع دخول نصارى السودان الى قضاء دارفور بدون ارتداء الملابس الداخلية ،وذلك من اجل الحفاظ على قدسية العقد الدولي للشيخ قبل وصوله الى حالة الشرم!!.

إن هذا الفشل الذي لازم هذه الأمة الفحطانة برغم كل الجهود التي بذلت والتي لم تبذل، لوجود عطل في مخيخ أمراء الخراب الجدد، يعني ببساطة أن هناك تحديات حقيقية وضخمة وحمولة عشائرية تقدّر بـ 10 طن تواجه العراقيين في تطبيع وتصنيع أوضاع سياسيي بلدهم لم تُعالج كما ينبغي بأخذ الحقن والأمبسلين لوجود لولب شرعي لايبيح استخدام الفياغرا في حالة إيقاف القرارات الغافية.

ولا شك،وحتى اذا كان هناك شك ،فماكو شي ان شاء الله،كلنه اخوان وساعة شيطان، وساعة رحمن، وابوك الله يرحمه، وعدم تمتع العراق بكامل الدباغ ينقص هذا الوطن المناضل الشيء الكثير من سيادته، فضلا عن ان المرحوم كامل الدباغ قد تم نسيانه هذه السنة من قضية التوقيت الشتوي لأسباب المحاصصة الزمنية التي ربما يُصار الى تقسيمها نصفين،نصف ساعة للسنة، والنصف الأخرى للشيعة، وبكيفهم عاد يقدموهه يأخروهه...كل واحد حر بالنص مالته!!!! لكننا نرقص،ومع هذا نرفض أي تدخل لمجندات الإحتلال الأجنبي البغيض الصارخ في شئوننا الداخلية ،أما الخارجية فتبقى رهناً لضمائرهم العشائرية التي رشّحها السيد الخيّر إخضير أبو دقلة لتكون في مقدمة هذه التحديات تبييض وجوه العراقيين أمام عشائر البودي غارد والبوي فر يند وكان الله يحب المحسنين، وإلى جانب ذلك، توجد هناك أكثر من 3حاجات بألف دينار،لكن أكثرها تمثّل تحديات جدية بين سوق الشورجة والسوق العربي مما ينشيء خلافات عميقة في سعر صرف الدولار الى الحد الذي يجعله يضيع في وجهات النظر بالعديد من الملفات الخمطية واللفطية وبإنتظار إقرار مشروع المتقاعدين في الشنافية وهو من القوانين المهمة ولذلك بقي معلّقاً بآليات بقاء السلطة في قصر إصبيحة الجمهوري.

السبب الحقيقي للتباين في وجهات النظر هو انعدام مجال الرؤية في الوقت الضائع من عمر الحياة العراقية،وهذا أثّر تأثيرا سلبياً على حالة الحجية أم محمد لدى وصولها الى راس الدربونة فانخرطت روحها وتم اسعافها بسطلة ماي بارد على وجهها، وقد تم تكليف أحد أعضاء البرلمان العراقي بعيادة الحاجة أم محمد وتلبية كافة احتياجاتها الإنسانية وذلك دفعاً لأي مكروه يحصل لها مخافة أن يقف السادة النواب موقفا صعبا لاتحمد عقباه أمام الخالق ،وقد رد المحلل السياسي عبود نركيلة مشاعر الخوف المتبادلة وشيوع حالة عدم الثقة والشك إلى وجود نقص في الايدي العاملة في القضية المصيرية لتأميم الشيشة الوطنية تحت شعار(علامة التفاحتين) وفي ذلك اشارة خطيرة إلى الإستهانة بالتفاحة الواحدة التي أخرج بسببها ابونا آدم من الجنة لأنه كان جوعاناً وليس له أي علاقة من قريب ولامن بعيد بالسياسيين من داخل العملية السياسية ومن هم في خارجها ،بل حتى فيما بين نفس الفرق المتناحرة من أجل الفوز بعقد الفراولة النفطي في مرجعية التانكرات الجديدة، ولذلك فان حجر الزاوية هو التوافق بين الزاوية التي يجب وضع الفحم على راس النركيلة بزاوية 90 درجة قائمة على النفخ ويكون أكبر معدل لريح النفخ اذا كانت النركيلة في وضع مستريح بهدف سحب أو نفخ مباديء توحيد وتقريب وجهات نظر العراقيين في الكليات الأهلية بعد دفع رواتب اعضاء البرلمان من عائدات الحصة التموينية ، في تحديد شكل عراق المستقبل،هل يكون مفلطحا ويحمل بطيخة الأهداف القومية على رأسه! أم يكون متقوقعا على نفسه ويلجأ إلى الأهداف الخمسية لتحقيقها في مئة عام من الهرولة ...أم يكون قاريء مقام يجيد قراءة المربعات في الأعياد الوطنية!أم يكون مثلّثاً يعيد ترتيب اولويات سياسته حسب قوانين البقر الطبيعية في إنتاج الحليب كامل الدسم لتحقيق الأخوّة في الرضاعة الطبيعية بين العراقيين حتى لايتقاتلوا فيما بينهم بعد أن فشل حليب الأمهات في تلك المهمة الصعبةّّّّّّ!!!.... أما طريقة التعايش داخل إطار الوطن،فيكون بإملاء الفراغات التي سيتركها الغزاة المحتلون أخزاهم الله،وسيكون على الجميع الإمساك بريشة الوقت لرسم ملامح المشاركة والمناطحة والمصالحة والمكافخة وصولاً إلى مقام المصالخة لعمل السلطة من مكونات الشعب المعكروني والسباكيتي الموحّد بعد تهيئة أطباق الدليمية والفيدرالية ووضعها جنبا الى جنب مع اقداح لبن اربيل الفيدرالي، وغير ذلك من مسائل ما زال الانقسام الوطني حولها حادا لاسيما قضية توحيد النومي بصرة مع جميع العصائر المستخدمة في سنجار وهم يتلقون الحوادث الإرهابية مرة بعد أخرى،وهو ما يعرقل فرص الوصول إلى حفلات الإفطار السياسي بسبب كثرة التوافقات بشأنها وبالتالي إبقاء العديد من الحضور يبحثون عن مكان للجلوس الى مائدة الوطن الكبيرة.

باختصار إذا كان المطلوب تجاوز العديد من العقبات السياسية من خلال توافقات وموافقات أصولية على مسائل محددة وغير محددة مطلوبة لتحقيق الأمن وإلغاء الاستقرار فإن مفتاح ذلك توحيد الرؤية للهلال الشرعي لعودة ليلى الى عيالهه وطير السعد يبرالهه!!.

تجربة العملية القيصرية في شط السنوات الأربع الماضية تؤكد الحاجة الماسة إلى غواصين في بحر السياسة المالح، ويبدو من المؤسف أن الناشطين والناشطات دخلوا بحر العسل وتركونا نردد(ياليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عميقا!!)لكن رغم هذا فأن ممثلي العباد والبلاد قد تمرّسوا على الحديث خلف الأبواب المغلقة، ولكن ربما حان الوقت بعد 4 سنوات أن نجلس مثل الأخوة الأعداء حول طاولة الحوار الصريح للحديث حول مسائل الجواهر التي سرقتها سجودة ورغودة واعطتها للمقاومة الشريفة لتزيين اعراسها الثلجية بعودة عزة الدوري من القطب الشمالي المتجمد وهم يهوسون له(هذا الميدان يحميدان)!!

وفي ضوء ما سبق يبدأ الحل والشد في الاتفاق على عدم الإتفاق للمبادئ التالية والمطلوب توحيد الرؤية بصددها لمن يكون بصره حديدا ونحاسا شريطة ان لاتقل درجات الرؤوية عن 6/6 في اقل الأحوال وبيننا وليد توفيق:

1. العراقيون الفقراء سواسية أمام القانون، في الواجبات،أما في الحقوق فيجب ان يكون الأقرب فالأقرب...فالنسيب القريب ثم القريب ثم القريب ...لا تفرقهم في هذا فتوى رجل دين أوشربت قمر الدين أو عرق هبهب أو لون مذهب أو انتماء سياسي. الأصل مبدأ المواطنة العراقية في وطن يعامل العراقيين كانهم رعايا ويعامل الأجانب كونهم عراقيين، أي الهوية العرقية بدل الانتماء للعرق او البيرة الإسلامية الموحّدة أو طائفة كوكتيل المشروبات التي تسحل الروح سحلاً أو مشروبات الحزب الوطني على ان يكون المشروب ابيض مثل اللبن.

2. التنوع العرقي والمذهبي والديني لايجوز في السلطة الحاكمة،يجوز الاختلاف في الرأي وفي الرؤية لأن تلك خير حجة شرعية للحاكم ان يسلب جميع حقوق المحكومين المغضوب عليهم، وينبغي لذلك أن توظف تلك المسألة للمحافظة على وحدة العراق وحرية السودان واشتراكية الصومال، لاأن تكون سببا في تفتيت وانقسام طبق الكيك الوطني حتى لايخرج السياسيون من المولد بلاحمص وطحينة، التنوّع الديمقراطي للفجل الوطني مطلوب حسب قاعدة إنتماء الفجل للوطن.

3. الجرائم المرتكبة على هوية الأحوال المدنية هي من نوع الفساد الإداري،ويجب معاقبة مدراء الأحوال المدنية بالنقل الى سفارات العراق في الخارج لنقل تجربة العراق الديمكوارية الى أصقاع الأرض حتى نكون نحن عبرة لمن اعتبر وليعلموا ان القتل يعدُّمن الجرائم المخللة بالطرشي ولا بد من إدانتها وإفساد خل البدوي بالماء البارد!!!.

4. دماء العراقيين وأموالهم وأعراضهم عليهم حرام،لكنها حلال للحاكمين والمتقاتلين على عرش العراق،و لا يجوز التعرض لعراقي بالقتل أو الإيذاء أو الترويع أو العدوان بسبب مذهبه أو عقيدته أو قوميته إلا بعد أخذ موافقة الأحزاب المشتركة في العملية السياسية الدموية.

5. نبذ الغلو والتطرف والتكفير ومحاربته،وليكن شعارالسياسيين راية للجميع ....الشعار السني (أنا اكره الطائفية والشيعة)... الشعار الشيعي (أنا أكره الطائفية والسنة) والامتناع عن التنابز بالألقاب وإطلاق الصفات المسيئة من كل طرف على غيره.... مع الإتفاق على كون اغنية (أمك على البير وأمي على البير هي اللهجة الموحّدة للبحث عن يوسف العراقي الذي رموه اصحاب الأجندات السياسية هناك في الجب ... وحيدا ....فريدا أطرشاً!! )

6. لدور العبادة حرمة،وللحرمة عباءة سوداء تخفي زينتها إلاّ على من أمن الدخول بدون إبراز هوية الميليشيات الخاصة والعامة،المساجد والحسينيات وأماكن العبادة لغير المسلمين هي أرض حرب غير معلنة مادامت تعود ملكيتها لله وحده،والله يمهل ولايهمل، فيجوز الاعتداء عليها أو مصادرتها أو اتخاذها ملاذا لأعمال مخالفة للشرع والقانون مادام الله ليس بغافل عما يفعل الظالمون!!.

7. المسألة العراقية شأن وطني يتعامل معها العراقيون بمنتهى الاستقلالية ويرفضون التدخل الأجنبي بشأنها إلا من أتى العراقيين بقلب سليم البصري...فله أن يتدخل على أن لايتم تجاوز نسبة التدخل على 50% + صوت واحد،وللعرب الأفضلية في ذلك لأنهم المستفيدون في ذلك،على ان يبقى الولاء للوطن لا يعلو عليه ولاء آخر إلا ولاء المذهبية والقومية والحزبية والعشائرية والفئوية، كما على الجميع أن يحرصوا بنفس الوقت(أو غير وقت) على تأسيس مؤسسات مجتمع مدني من اجل ادامة عجلة الأحزاب،وإدامة علاقات ثنائية مثلية مع دول العالم كافة وفي مقدمتها الدول الغربية ودول الخوار.

8. الوظيفة العامة وجدت لخدمة حزب الموظف، وللمواطن أن يذهب الى اقرب حائط مبكى ليضربه 5 ضربات ويتوكل على الله ويأخذ بنصيحة عادل امام(ويشتغل رقاصة)....والوظيفة حسب المحاصصة البريمرية ملك حقيقي و تابع حقير لأي حزب أو طائفة أو مذهب، إنها متاحة للجميع يتنافس عليها سارقو قوت الشعب وفق معايير راضي الراضي للنـزاهة علامة (طييييييييييييط) وخدمة الوطن. لا استبعاد ولا حرمان ولا إقصاء لأحد من الوظائف العامة إلا وفق قانون (الأقربون أولى بالمصروف).

9. شرعية من يحكم العراق لاتأتي عن طريق صناديق الاقتراع،بل عن صناديق الإقتلاع حصرا من خلال انتخابات الدمبلة العراقية المتحدة، على أن تكون الآليات ديمكَوارية معروفة ولا عودة لنسيم في نظم الحكم الاستبدالية أيا كان لونها(يستثنى من ذلك اللون الفيروزي والبنفسجي لأنني احبهما) ولا شرعية لاغتصاب أي لون من ألوان الطيف المدرّسي في قناة البغدادية إلا سلمياً.

10. العراق بلد مرٌّ ومستغل، فد.....رالي واحد وتشوف التراب صاعد للسمه، يلبس الزي الموحّد، تديره عكس عقارب الساعة مؤسسة حكومات ، منتقبة، تحترم القيم والتقاليد الإسلامية وتضع الحجاب تحت الملابس الحكومية الداخلية،ولاتحكم وفق معايير العدل والإنصاف، فالجور والظلم والتعسف والاستبداد ماركة عراقية .ذ.م .م.

11. إدارة العراق بتفاهم وطني عن طريق العكَل واليشاميغ والعمائم من كل الألوان، وحل المشاكل العالقة سلميا لايجدي مالم يخرج من كل أمة فوج عنترة بن شداد ليقهر زبيبة ويتزوج بعضوة البرلمان المحجبة بالجادر الوطني من خلال العملية الدائرة حول نفسها حاليا والعمل على تطويرها وتصويبها الى الخروج من المدار الأهليلي لحركة القيطان الدولية.

12. إقليم كردستان يعبر عن حالة خاصة مقبولة وطنيا والشعب الكردي له خصوصية في إدارة شئونه وفق الدستور ويجري حل المشاكل العالقة بالتوافق

[ يعني بالمفتشر إلهم كردستان وكركوك ويقاسموكم ببغداد وغصبن على الكل ترضون ماترضون هي هيجي ...صارت هربجي كردي وعرب رمز النصال).

13. الإقرار بهوية العرق العربية والبيرة الإسلامية.

14. يدير العراق ـكومة مدنية، تأخذ العصرية، بقوة ،وتتبنى نهج الميليشيات البلاغي الوطني وقادرة على اتخاذ قرارات الدمقرطة السلمية في الأزمات التي تصيب مسبح الجادرية وخشية على ضياع التجهيزات الرياشية لفريق سوسو وفيفي وتمارا،على الحكومة الإستعانة بخبراء الدول الأسكندنافية من أجل تثبيت حمّالات الوطن الى الصدور قبل شد البطون بواسطة خطة فرض الأمن والنظام ، كذلك يمنع الأفراد والجماعات المسلحة من تالتعدي على حقوق الأقليات وسرقة نفوذها ومنازعتها في الحلويات السياسية مع توفير قدر معقول من الدولمة مخلوطا بمعجون الفدرالية أو اللامركزية في إدارة هريسة المحافظات.

15. نبذ العنف والإرهاب والكباب بكل أشكاله ومهما كان مصدره لتحقيق الأمن الغذائي الاجتماعي وتحقيق ثريد السلم الأهلي عن طريق برنامج (أكلتك المفضلة) لمكافحة الذباب وتفـ....كيك الميليشيات والجماعات الخارجة على القانون والداخلة في عمليات النهب الحكومي.

16. إقرار مبدأ التعددية حسب مبدأ(فرق ...تسد) وعدم قبول الرأي الآخر وعدم الأخذ بالتداول السلمي للسلطة لأن السلطة عاقر وأولاد البتاع كثيرون.

17. الالتزام بالإعلان العالمي لحقوق الحيوان، ومنع التعذيب، واعتبار السجون والمعتقلات متنـزهات حكومية .

18. المال العام مسئولية الجميع ويتعاون الجميع في هدره وضياعه تحت شعار(مال عمك مايهمك).

19. المصالحة الوطنية الحقيقية هي انعكاس لسياسة (عفا الله عما سلف) بحيث تشمل الجميع بلا استثناء ....عليه يستوجب اطلاق سراح علي الكيمياوي وسلطان هاشم وجميع المتهمين الموقوفين ويصرف لهم بدل خدش شعور قدره مليون دولار على ان تستكمل الدولة علاجهما فيما بعد وفق احدث التطورات العلمية ...ويتم دفع الفصل العشائري لرغودة وسجودة عن الاعدام الخطأ للقائد الضريبة ....على ان تقوم وزارة التجارة بتجهيز كيكة الميلاد بمناسبة قرب يوم الثامن والعشرين من نيسان لولادة القصاب ابو عدي .....وهذا كله يكون مقابل إلقاء السلاح في مشاجب تحت الارض والإيمان بعالرق الحر الديمقراطي الفدرالي التعددي الذي يسرع في عملية الخشخشة والنعنشة وصولا الى مقام الرعاش الوطني،مع الالتزام القاطع بالنهج الديمقراطي واستحقاقاته ونبذ كل أشكال فرض الأمر الواقع بالقوة أو الاستيلاء على السلطة بطرق لا دستورية(ودستور ياأمم!!!).

20. الدستور عقد اجتماعي مؤقت شبيه بزواج المتعة ملزم لجميع السودانيين وينبغي لذلك أن يكتب بالتوافق(خطية لعد صار الهم 4 سنين شيكتبون الف جيلة وجيلة!!!!)

21. الشراكة الحقيقية زواج دائم وهي تعني الدخول بالدولة شرعيا ...وتعني إعطاء الفرصة المتبقية في الوقت الضائع لألف سياسي أن يحتلوا مقعدا واحداً للدلالة على وجود ديمقراطية حقيقية تحت إطارات الدستور الجوبليس.

22. القوات المسلحة ملك الحاكم الأوحد المتسلط وعلى الجميع أن يفهم أن ولاءها للرئيس فقط ولحزبه و طائفته وجماعته وينبغي عدم ضمان حياديتها ومهنيتها ووطنيتها. وظيفتها العبث بالأمن والنظام وعدم حماية الدولة ومؤسساتها ومصالحها والعدوان على كل من لايؤمن بذلك... ولايكون السلاح بيد الدولة حصرا ويسمح بتشكيل جماعات مسلحة أو ميليشيات لأي غرض كان وفق للدستور،ويكلف القانوني الخبير طارق حرب بتفصيل احدى فقرات الدستور المدولب ليكون العذر الشرعي والقانوني لتكوين دولة الدويلات.

23. الثروات الطبيعية المنصوص عليها في الدستور ملك للحكومة وللشعب العراقي أن يدير راسه الى القبلة ويلعن الساعة الي اجتنه بيهه هيجي ديمقراطية كَشرة!!!.

24. مقاومة شريفة فاضل حق مشروخ لكافة الشعوب الراقصة، بيد أن إرهاب الذبح يعد مقاومة درجة عاشرة.

25. الخطاب الإعلامي ينبغي أن يوظف لخدمة المصالخة الوطنية.....وصولا الى خطاب واحد يوحد المتصالخين...

الاتفاق على المبادئ أعلاه يمكن أن يجري على أكثر من صعيد:

1. الاستفتاء العام في اذاعة الجيل وشهرزاد حصرا.

2. أو اتفاق قادة الكيانات السياسية الرئيسية في حوار مباشر عبر الأيميل الالكتروني وغرف الماسنجر والبالتوك على ان يكون الهوتميل هو المعتمد الرسمي لتلك المناقشات.

3. أو اجتماع جماهيري لايحضره ممثلو أحزاب ومنظمات مجتمع دولي وشخصيات اجتماعية ودينية وسياسية مستقلة داخل وخارج العملية السياسيةخشية تفجير سيارة مفخخة تطيح بهم كاي بطيخة سياسية!!.

4. الحضور دولي كالأمم المتحدة، أوالإقليمي كالجامعة العربية، أو بعض دول الجوار (يتفق عليها) كشاهد وضامن يعطي المصداقية على عودة ليلى الى عيالهه وطير السعد يبرالهه!!

5. يصدر بيان جبر صولاغ ويعلن على الملا كريكار ويؤكد رغبة الأطراف العليا والأطراف السفلى الموقعة على الالتزام به ويحدد له ساعة انطلاق موحدة على أن لاتكون من ضمن ساعات حظر التجوال،ويكون هناك سقف زمني من كارتون طبقات البيض الفارغة التي تباع في منطقة علاوي جميلة متفق عليها على انها تحجب الأصوات المعارضة للعقد.

6. تمارس الدول عادتها العلنية!!أو الجهات الضامنة مهامها في الرصد وقبض النقد والتحقق من خلال لجان مختصة، مزودة بصلاحيات للثواب والعقاب وياعراقيين الكم الله.

كتب ببغداد المخروسة بحراب الأميركان

كتبه العبد الفقير لربه

وجيه عباس

لست عشر خلون من رمضان الكريم